#483
كان حذاء أبي مزلاج البيت، يكفي أن أنظر إليه حتى أشعر بالأمان. الفردتان ملتصقتان دائما و بزاوية مستقيمة بينما تتناثر أحذيتي في الجانب الآخر. لا أخاف الليل ول ا الكوابيس و لا حتى اللصوص طالما بقي في مكانه. حين يغادر يتسلل إلي الفزع، ما كانت كل الأقفال تهبني الطمأنينة.