#678
"و اخيرا وصلت للمطرح يلي صرلي كل عمري بمطح أوصله، المطرح إلي ما بقا في شيء يهزني. لا رأيي حدا فيي ولا فكرته عني. يلي مش عاجبه، ما يعجبه. يمكن كنت جرب قولها كتير بحياتي قبل، بس بعرف بيني و بين حالي إنهزهلق لأول مرة بعنيها. مش تعالي أو تشاوف، بالعكس بس لاني كسرت بحيالي كتير قبل كل ما حدا حب يعكي رأيه فيي. و بطلعوعلى الشغلة الوحيدة يلي وصلتني ليوم لهون، و ما خلتني إعلق ورا، و هي إنه صدقت الصوت يلي جواتي لما قلي أنا مين و صدق و طلعت الاراء كلها يلي جربت توقفني قبل، وهم. واصل لمطرح بحياتي أنا اولا، و تانيا كل رأيي أنا بقرر إطلبن لما أنا إسال بس عدا هيك، كله صار يمرق قدامي مرور الكرام.".